غير مصنف

4 طرق و استراتيجيات لتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي في بيع منتجاتك

ما هي استراتيجيات منصات وسائل التواصل الاجتماعي التي يمكن للشركات الناشئة الاعتماد عليها جنباً إلى جنب مع استراتيجيات البيع الخاصة بها؟

هذا سؤال رائع حقًا لأنه يسلط الضوء على تغيير ملحوظ في الطريقة التي يتفاعل بها الأشخاص مع بعضهم البعض، ومع الأعمال التي يحبونها أيضا. 

قبل بضع سنوات فقط ، كان يتوجب على الأعمال التجارية الصغيرة أن تمتلك موقع ويب خاص بها، مع وجود حاجة ملحة لتحسين محركات البحث وأمور التسويق الأخرى، لقد نجح ذلك بالفعل لأنه تناسب مع الطريقة التي يتسوق بها الناس ويشترون ما يرونه مناسبا، على الرغم من أنه قد توجب عليهم القيام بخوض تجربة الشراء في مكان آخر ، إلا أنهم يبدأون دائما مسيرتهم بقصد التسوق..

ومع كل ما سبق فإن هذه المنصات تبقى أدوات قوية بشكل مدهش، وهي في الواقع تمثل مركزا مهما للأنشطة التجارية الإلكترونية، ومع كل ذلك التغير، فإن ما تغير الآن بالفعل هو أن الناس باتوا يقضون أوقاتا أطول في شبكات التواصل الاجتماعي خاصة تلك التي تركز على اهتماماتهم وعلاقاتهم.

ونتيجةً لذلك ، تحولت عملية الشراء من عملية مدفوعة إلى رغبة الكثير من العملاء بالعثور على المنتجات التي جربها الآخرون بأنفسهم، والتحدي يتمثل في أن تكون المنتجات حاضرة دائما مع العملاء خاصة عندما يكونوا محتاجين لها بالفعل.

فيما يلي 4 تقنيات لأي شركة صغيرة تتطلع إلى دمج وسائل التواصل الاجتماعي في عملية البيع:

استراتيجيات منصات التواصل الاجتماعي ودورها في تعزيز مبيعاتك

1- اتبع استراتيجية اجتماعية تناسب عملاءك 

 

ليس كل شبكة اجتماعية ستكون مناسبة للبدء بنشطاك التجاري فيها، هذا هو المفتاح،  هل عميلك الأساسي متخصص في التوظيف أم التعليم؟ مراهق؟ أم هو أم حديثة تبحث عن وصفة طعام مميزة؟ ربما يكون عميلك هو قيادي فكري!


إن كلاً من تلك الأوصاف تتطابق مع النظام الأساسي الخاص بالشبكات الاجتماعية – LinkedIn و Instagram و Pinterest و Twitter بهذا الترتيب – ويمكنه تقديم المعلومات الأفضل لشركتك. 

ابدأ الاستماع للمشكلات التي يمكنك حلها ، وقم بمشاركة نصائح مفيدة، الخطوة الأولى هنا هي كسب الثقة.

2- أنشئ المحتوى المناسب في الشبكة الصحيحة

تتطلب الإستراتيجية الاجتماعية الفعالة محتوى قوي – كلما كان المحتوى حصرياً وجذابًا ، كان ذلك أفضل- .(تلميح: تشمل دائما المحتويات البصرية). 

واعتمادًا على طبيعة عميلك ، سوف يتعين عليك إيجاد توازن لكيفية تكرار المحتويات التي سيتم نشرها. 

لا تعتمد على  قوة تكرار المنشورات أو استجابة الجمهور لها فالهدف هو الانخراط مع عملائك ؛ افتح لنفسك حسابًا شخصيًا، وقم بإجراء محادثات عامة للتعرف على توقعات العملاء واهتماماتهم.

تذكر دائما أن المبالغة أو الإهمال في عملك على حد سواء من الوارد جدا أن تعيقان وصولك للهدف المنشود، إذا كنت تقوم بكتابة التعليقات باستمرار وكان من الواضح أنك ترغب فقط في حث الناس على زيارة موقعك ، فإنك تخاطر بخسارة العملاء المحتملين، أدرك أيضًا أن الشبكات الاجتماعية المختلفة تخدم وظائف متنوعة، قد يكون البرنامج التعليمي المدروس هو السبيل لكسب ولاء العملاء على LinkedIn ، ولكن نشر رمز خصم محدود المدة قد يكون أفضل في بيئة Twitter مثلاً.

3- بناء الشبكة الخاصة بك

يوجد طريقة واحدة للقيام بذلك، سوف تحتاج إلى العمل بجد في سبيل بناء شبكتك بالفعل، أفضل نصيحة يمكن تقديمها هنا هي وضع أهداف يومية وأسبوعية وشهرية بحيث تكون ملتزمًا بخطى سريعة من البداية. 

ابحث في المواقع الاجتماعية ذات الصلة بمشروعك للعثور على أشخاص يتحدثون عن مجال عملك أو يستخدمون كلمات رئيسية ذات صلة، بعد ذلك ابدأ في إعادة تغريد تلك الكلمات أو الرد على الأسئلة التي يطرحونها أو مشاركة شيء ما يقولون عنه أنه مثير للاهتمام، من خلال هذه  المساهمات في محادثاتك المستقبلية سوف تتمكن من بناء شبكتك باحترافية وإضافة قيمة مضافة إلى شبكاتهم أيضاً.

4. حاول إعادة ربط منتجك بسوق العمل

listen to your customers

بطبيعة الحال، لا يوجد أي شيء مثير للقلق إذا لم يكن هناك عيب في المبيعات، ولكن يأتي دورك هنا في إجراء المكالمات الهادفة مع للعملاء وغير العملاء على حد سواء وهي نقطة في غاية الأهمية، حيث غالبا ما تفرض طبيعة وسائل التواصل الاجتماعي أن متابعيك ليسوا دائمًا من عملائك ، بل إن أصدقاءهم هم الذين يملكون التأثير الأكبر، فإذا حازت منتجاتك على إعجاب هؤلاء الأصدقاء فإنهم بالفعل سوف يقومون عمليات البيع نيابة عنك عندما يتحدثون مع أصدقائهم الآخرين عنها. 

في النهاية، تعد العلاقات أكثر أهمية من العملاء المتوقعين عند البيع عبر الشبكات الاجتماعية، حيث يشارك الأشخاص الكثير من المعلومات، وإذا كنت تأخذ الوقت الكافي في الاستماع إلى ما يقولونه، فعندها سوف تكون في أفضل حالة ممكنة ممكن لإجراء محادثات هادفة مع الأشخاص المناسبين، وستقدم “فقط الشيء” الذي يريدونه أو يحتاجونه في تلك اللحظة.

من هذه النقطة الأخيرة يأتي الإبداع الحقيقي، حيث يمكن أن تحقق أكبر قدر من الاستثمار والتطور خلال ال 6 إلى 12 شهرًا القادمة، وتعمل معظم الشبكات الاجتماعية الرئيسية بشكل متزايد لشراء أزرار مضمنة لإنشاء تجارب شراء سياقية داخل منصاتها. 

هذه هي “اللعبة النهائية” وهي قوة لا يستهان بها لاستراتيجيات التواصل الاجتماعي، تخيل أنك تعرفت على عميلك، ووجدت المكان الذي يقضي فيه الوقت الأكبر عبر الإنترنت، وأنشأت محتوى مفيدًا لزيادة الوعي والمشاركة مع هؤلاء العملاء ، ثم قدمت خدمة مجربة يمكن شراؤها في نفس اللحظة التي يكتشفون فيها الحاجة إلى منتجك.

في تلك اللحظة، تكون قد كسبت ولاء عميلك، وزدت من أرقام مبيعاتك، وحققت قيمة مالية مقابل كل هذا العمل الشاق.

قد يهمك : كيف تطور علامتك التجارية عبر اليوتيوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.